top of page

ماذا يحفزك للعمل؟


في بعض الأحيان، يتطلب الأمر أكثر من إرادتك للبقاء متحفزًا. لقد مررنا جميعًا بتلك الأوقات التي يصبح فيها النهوض من السرير وبدء اليوم، وأكثر صعوبة خاصة عندما يدق المنبه الصباحي. هناك بعض الأشخاص تخلصوا من هذه الصعوبات بطريقة تحفيزية، وملهمة.


دعونا نتعرف على بعض هذه الأفكار حول ما يحفزهم على الاستمرار، ويمكنك استخدام حكمتهم لإضفاء بعض الحماس على خطوتك.

جهز القلم ودفتر الملاحظات لأننا سنشارك بعض الاقتباسات التي يمكنك استخدامها للإلهام وحتى مشاركتها مع زملائك. عندما تبرز لك ملامح فكرة جديدة، توقف عن القراءة وسجلها، ثم أرجع لها لاحقا.


فيما يلي بعض الاقتباسات التحفيزية من محترفي الإدارة والأعمال المشهورين، بالإضافة إلى بعض النصائح حول كيفية تطبيق هذه الأفكار على حياتك المهنية.


1. في مقال للسيد: جوي جومز، مدير مدققي المشاريع، يذكر أن "العمليات تبقي الأضواء مضاءة، والاستراتيجية توفر الضوء في نهاية النفق، ولكن إدارة المشاريع هي محرك القطار الذي يدفع المنظمة إلى الأمام".


وهنا يتكلم عن، إذا كنت تعاني من الشعور بأن العمل الذي تقوم به مهم، فإن هذا الاقتباس يعد تذكيرًا استثنائيًا بالدور الذي تلعبه إدارة المشروع في الحفاظ على استمرارية الشركة. يسلط جومز الضوء على كيف أن هذه المهارة هي المحفز الذي تعمل من خلاله العمليات والاستراتيجية فعليًا.


بالإضافة إلى ذلك، يمكن تطبيق إدارة المشاريع على أي قسم وظيفي، سواء كان ذلك قسم المحاسبة أو التسويق أو الموارد البشرية. وفي هذه الأيام، أصبحت الشركات لها من المرونة في الاستجابة للعملاء؛ مما يستوجب على قيادة الأعمال بطريقة موجهة بشأن كيفية تخطيطها لمخاطبة جمهورها، ويتضمن هذا النشاط إنشاء مشاريع قصيرة وطويلة الأجل.

وهنا في إشارة إلى أن توفير الموارد، وتحسين الاتصالات، وزيادة توافق الفريق كأسباب وراء زيادة قيمة إدارة المشروع. في نهاية المطاف، تساعد إدارة المشروع على جمع الأجزاء معًا وتوفر مسارًا للأفكار لتشكل سياسات ومنتجات فعلية.


2. في مقال للسيد: بيتر دراكر، مستشار إداري مشهور، ومؤلف، يذكر "الخطط ليست سوى نوايا حسنة، ما لم تتحول إلى عمل حقيقي".


وعلى اعتبار السيد: بيتر "الرجل الذي اخترع الإدارة"، وقد أمضى السيد: بيتر دراكر معظم حياته المهنية في توجيه مجتمع الأعمال ككل لتغيير كيفية رؤيتهم لسياسات الإدارة وتنفيذها. يعد هذا الاقتباس بمثابة تذكير ممتاز لجوهر إدارة المشروع. يمكن لأي شخص أن يكون لديه خطط وأفكار، وهذه هي الخطوة الأولى لوضع سياسة رائعة. ومع ذلك، لا ينبغي أن يتوقف التخطيط هنا.

فيجب تحويل هذه الاستراتيجيات إلى عملية تؤدي إلى مشروع نهائي، الأمر الذي يتطلب النية والعمل الجاد. يعد هذا الاقتباس رائعًا لمشاركته مع زملائك وزملائك في الفريق لأنه بمثابة تذكير لهم بأنهم بحاجة إلى تصور الخطوات اللازمة للوصول إلى الهدف لكل فكرة لديهم.


3. في مقال لتشان ماستر، فوتشان يوان، يذكر فيه "هناك ثلاث أساسيات للقيادة: التواضع، والوضوح، والشجاعة".


على الرغم من أنك قد تصنف نفسك كمدير مشروع فقط، فمن المهم أن تتذكر مدى أهمية الدور الذي تلعبه في تجسيد القيادة. في النهاية، في كل مرة تتلقى طلب تنفيذ لمشروع، هو يعتبر طلب تكليفك بقيادة فريقك إلى النجاح. على الرغم من أن وجهة النظر هذه قد تبدو مزعجة بعض الشيء، فمن المهم أن تفهم أن القيادة، ولا يجب أن تجعلها أمرًا صعبًا. القيادة الاستثنائية في متناول يدك.


يشرح تشان ماستر فوشان يوان ثلاثًا من أهم الخصائص المحورية لكونك قائدًا استثنائيًا: التواضع والوضوح والشجاعة. دعونا نحلل هذه الأمور بطريقة أخرى: الانفتاح على قبول المساءلة، والقدرة على الوضوح بشأن التوقعات، والشجاعة في أن تكون قدوة.

إذا قمت بتجسيد هذه الخصائص الثلاث، فأنت في طريقك لأن تصبح قائدًا استثنائيًا يمكن لفريقك أن يتطلع إليه. وفقًا لإحصائيات، فإن %79 من الموظفين يتركون وظائفهم بسبب عدم تقدير القادة، لذلك من الضروري صقل تلك المهارات القيادية واستخدامها لبناء أعضاء فريقك.


4. في مقال للسيد: كين بلانشارد، مؤلف ومستشار أعمال، يذكر "لا أحد منا يتمتع بذكاء يضاهي ذكاء الجميع".


من زاوية بعيدة يقصد السيد: كين، أنه في حين أن قيادتك ستلعب دورًا كبيرًا في نجاح فريقك، فمن الصحيح أيضًا أنك تحتاج إلى مساهمات ومشاركة الجميع لتحقيق الفوز. فيجب أن تتذكر أنك لا تتعامل مع كل مشروع بمفردك، إنما تذكر أن لديك أيضًا مساهمات، وذكاء، ومهارة أعضاء فريقك. تصور أن كل واحد من أعضاء الفريق له منظورًا فريدًا وإبداعًا مكملا للذي تقومون به جميعًا.


لذلك، تأكد من أنك تستخدم الكفاءات التي يقدمونها لك. قد يكون لديهم طريقة أسرع لفعل شيء ما أو حتى قد يلاحظون وجود خلل في تخطيط مشروعك لم تفكر فيه. بالإضافة إلى ذلك، فإن هؤلاء الأفراد أعمق منك في العمل، لذلك سيكون لديهم بالتأكيد بعض الأفكار المفيدة حول تفاصيل مشروعك ويمكنهم تقديم بعض الأفكار المفيدة.


5. في مقال للسيد: توم كراوس، مغني فنلندي، يذكر فيه "ليس هناك إخفاقات، إنما تجارب وردود أفعالك تجاهها".


نعم، بكل تأكيد أنت لا تريد أبدًا أن تفشل في أي مشروع تديره. قد يكون هناك آثار محتملة على الميزانية والاستراتيجية التي قد يكون من الصعب التغلب عليها، وستكون هناك أوقات تبدو فيها الفكرة وكأنها مقدر لها أن تنجح من أجلك، ولكنها لن تؤدي إلا إلى الفشل.


ولكن، هناك حياة بعد الفشل، وهذا الاقتباس يسلط الضوء على ذلك بشكل مثالي. إن امتلاك عقلية تنظر إلى الإخفاقات باعتبارها تجارب يوفر طريقة صحية لتأطير هذه المواقف. فهو يسمح لك ولفريقك بعدم الخروج عن المسار عندما لا تسير الأمور على ما يرام.

يمكنك بدلاً من ذلك النظر إليها كطرق لتحسين الفكرة التالية. تخيل أن هذه العقلية ساعدت الكثير من المشاهير، وأدت حالات الفشل إلى مفهوم جديد رائد. لذا، يعد هذا الاقتباس بمثابة تذكير رائع للنظر إلى المشاريع غير الناجحة بطريقة تدفعك إلى الأمام.


لقد عانت أكثر من 70% من المؤسسات والشركات الضخمة من فشل المشاريع في مرحلة الجائحة ومرحلة التضخم الماضية، لذا مرة أخرى تذكر أنه مع ذلك، يمكنك تغيير ذلك بنظرة إيجابية.

أغلبنا مررنا في هذه الإخفاقات

من المهم أن تدرك أن كثير م محترفي الإدارة كانوا في مكانك. لقد مروا بفترات صعود وهبوط، والإخفاقات، واللحظات التي دفعتهم إلى النجاح. ومع ذلك، حتى في تلك المواقف، فقد تغلبوا على مشاكلهم لتحقيق النجاح، ويمكن أن يحدث نفس الشيء بالنسبة لك.


مرة أخرى، من الطبيعي أن تشعر بالانزعاج بشأن ما تفعله. وهذا يحدث لنا جميعًا، حتى لو كان لديك "وظيفة أحلامك". ومع ذلك، فإن الهدف هو أن تتذكر أن ما تفعله له قيمة. إن عملك كمدير مشروع ضروري للعمل الذي تقوم به شركتك. لذا، خذ دقيقة من وقتك للرجوع إلى هذه الاقتباسات ومعرفة مدى ارتباطها بحياتك المهنية الحالية. قد ترغب أيضًا في وضعها على ملصقات وإلقاء نظرة عليها كتذكير طوال اليوم بأنه يمكنك التغلب على العقبات والصراعات التي تواجهها.

14 views0 comments

Comments


bottom of page