هل يرونك عملائك؟


هل تساءلت يومًا ما الذي يجعل بعض المدربين والمستشارين ناجحين للغاية؟ هل ولد النجاح معهم؟


بصفتك كمدرب أو مستشار هناك الكثير من الديناميكية التي تساهم في "سحر النجاح" الذي تغفل عنه أو لا تريد أن تراه.


يسألونني كيف وصلت لهذا المستوى من النجاح؟


دعوني أشارككم أفضل إستراتيجياتي وأدواتي التي ساعدتني حتى أصبح مدربًا ناجحًا ...باستخدام سيكولوجية (عقلية المدرب والمستشار) أي هي عقليتك أنت.


لكي تكون ناجحًا في مجال التدريب أو الاستشارة الخاص بك، هناك بعض التحولات العقلية التي ستدعمك جيدًا. ولكن إذا لم تقم بإجراء هذه التحولات العقلية، فقد يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لبدء الصعود على سلم النجاح والمنافسة.


 الهدف من إجراء هذه التحولات العقلية... هو أن تصبح مرئيًا لعملائك.

فتجد نفسك جاذب للعملاء لطلب الاستشارة والتدريب، منهم من يراسلك مباشرة عل السوشل ميديا أو الإيميل يريدون التواصل معك بسبب قدرتك على التأثير ومساعدتهم على التحول والاندماج مع عقلية المدرب والمستشار، وهذا هو السر الذي سيجعلك في مصاف المدربين والمستشارين الناجحين والمطلوبين.


حرر مقاومتك للتسويق والمبيعات

يتمتع المدربون والمستشارون بمقاومة كبيرة للقيام بأعمال التسويق والمبيعات. (هل تشعر بذلك)؟

لذا، إذا كان هناك مقاومة عالية لديك للتسويق والمبيعات، فلا تتضايق فبكل تأكيد أن هناك الكثير من القوة لديك لتجاوز هذه المقاومة ومن أجل التحول.


خذ منظورًا جديدًا:

إليك منظور يمكنك تجربته: "المبيعات تحويلية". فكر كيف تستثمر المبيعات التحويلية لأن أغلب المدربون يحبون التحول للأفضل. وهذا ما جربته بنفسي منذ سنوات.فعندما تقاوم التسويق والمبيعات فستجد نفسك تفعل أكثر مما هو ضروري بالإضافة الى الجهد العالي. وتكون النتيجة عملاء قلة وإيراد بسيط!

ولكن عندما تتقبل التسويق والمبيعات على أنهما وسيله للتحول الى الأفضل، فستظهر كمدرب ومستشار لامع! لأنه ستبدأ في توفير محتوى تسويقي مناسب وسيحصل عملاؤك على "اهتماماتك" من المحتوى التسويقي وتسجيلاتك الصوتية وسيعرفون أنك المدرب والمستشار المطلوب بالنسبة لهم.


إستراتيجية قد تغير حياتك:

تقول كايتلين دومنر خبيرة التدريب: "بالنسبة لأولئك الذين ينظرون إلى المبيعات على أنها عمل فيه من الحب والخدمة، لأنه يتطلب تعاطفًا عميقًا وذكاءًا سريعًا وأعلى أشكال التواصل، بغض النظر عما يحدث في حياتنا الشخصية، وبغض النظر عن عدد ساعات النوم التي نمضيها أو لم نحصل عليها، وبغض النظر عما يحدث، فعلينا أن نستعد لمنح عملائنا الفرصة لتغيير حياتهم إلى الأبد."


حدد ساعة كل يوم، وخصص مساحة لنفسك لطرح بعض الأسئلة التي تهمك أنت فقط، وناقش تطلعاتك الأسمى ومخاوفك العميقة دون إصدار أحكام ودونها، وكن واثقًا في أن الله لم يكن ليضع هذه الأحلام في قلبك إلا إذا كان ينوي أن تنفع بها الأخرين. أستخدم كل إبداعاتك وذكائك لتحديد الكتل التي أعاقتك لأشهر أو سنوات، وستكتشف الحل ليس ممكنًا فحسب، بل محتمل أيضًا، إذا كنت على استعداد للالتزام ".


إن جعل شخص ما يقول (نعم) هو أقوى عمل تحويلي يمكنك إنجازه.

هل تعلم أن مندوبو المبيعات يناضلون من أجل إقناع كل عميل محتمل يقابلونه، لأنهم مدركين أن جهدهم العالي يحتمل الفشل أغلب الوقت. فكيف نساعدهم على التحول العقلي لتقليل جهدهم في التسويق والمبيعات؟، هنا يأتي دورك في هذا الإنجاز، لتصبح العلامة التجارية المرموقة.


أظهر أفضل ما عندك في جميع مجالات عملك:

هناك احتمالات أن يكون لديك تضارب ذهني، بأن تحتفظ فيمن تكون في جلسات التدريب والإستشارة الخاصة بك، مقابل فيمن تكون في التسويق الخاص بك. أنصحك أن تبقى في أفضل وضعية كمدرب ومستشار أثناء التسويق والبيع.

عندما لا تظهر كأفضل مدرب ومستشار خلال التسويق، فلن يتمكن عملاؤك المستهدفون من رؤية حقيقتك. إنما سيرون شخصية المسوق والبياع المبتدأ المتعثر وسيبدأ العملاء المحرجون في الظهور في كل مكان من حولك، وبعدها ستكره حتى عملك كمدرب أو كمستشار.

وهذا ما حدث لي - وما زال يحدث معي في بعض الأحيان. وهو شيء محرج.

أنصحك أن تأخذ وقتً كافي في الاعتناء بنفسك، ليكون لديك القدر المناسب من البصيرة. فأنت تحتاج الوقت الكافي للسماح للنجاح أن يأتي بأجمل صوره.


عندما يكون لدي عميل متعثر أو يحتاج دعمي في رفع مستوى أداءه. كلما اهتمت في إظهار قدراتي في الرعاية الحقيقية بدلا من التسويق، أكون حققت معادلة الثقة والمصداقية في التزامي مع العميل، وهذا ما يرغب فيه جميع العملاء.

هل تعلم أن الرعاية الذاتية لك هو أمر حيوي. عندما تعتني بنفسك وتظهر طبيعتك وعفويتك، فستجد الوقت الكافي لنفسك، ويعود إبداعك.


دعونا نلخص العقليات!

هناك الكثير من الأشياء التي تحدث والتي يمكن أن تساهم في أن تصبح مدربًا أو مستشارا ناجحًا للغاية، وقد تحدثنا فقط عن القليل منها، من حيث طريقة تفكيرك.

بادئ ذي بدء: تخلص من مقاومتك للتسويق والمبيعات. ثم: أظهر نفسك كأفضل مدرب أو مستشار في كل مجال من مجالات عملك. وأخيرًا: التزم برعايتك الذاتية.


وبعد هذا الملخص:

أخبرني ألان أي من العقليات كان لها صدى أكبر بداخلك؟ وسأكون في موضع تقدير لرؤيتك!


ولكم مني جزيل الشكر والتقدير