التغيير صديق أم عدو؟

ما هو شعورك حول التغيير الذي أحدثه كورونا على مشروعك الخاص؟


1. هل أحببت التغير الذي مررت به خلال أزمة كورونا؟

2. هل اكتسبت أشياء جديدة في حياتك؟ أم أنك أكثر من النوع الذي يحب أن تبقى الأمور على حالها؟

3. هل أنت من النوع الذي لا يحب أي شيء مهما صغر حجمه أن يتغير؟

يجد الكثير من الناس صعوبة في التغيير و يشعرون بالارتباك وعدم التوازن والعزلة عندما تعترض التغييرات طريقهم.

إذا أنت منهم, إذا فيجب عليك إنشاء نظام لا يتغير و مختلف قليلا عن الطبيعي يحتوي على نظام إيجابي مليء بالتوقع والأمل, وهذا مستحيل.

ولكن أنا أنصحك في المرة القادمة التي تواجه فيها التغيير ، بدلاً من أن تسأل "لماذا أنا؟" ، إبحث عن الفرصة في هذا التغيير ، واسأل نفسك كيف يمكن أن يساعدك هذا التغيير على النمو بطريقة جديدة ومثيرة وأكثر من أي وقت مضى ، من المهم لنا أن ننظر إلى التغيير من منظور مختلف ، لنرى الاحتمالات التي يمكن أن يجلبها التغيير.

ولكن من أجل اتخاذ هذا المنظور الجديد ، نحتاج إلى الحصول على فكرة أفضل عن كيفية رؤيتنا للتغيير حاليًا.

فلنجرب نشاط قصير يحتوي على فحص ذاتي سريع لمشاعرك وموقفك من التغيير.

هل أنت أكثر ميلاً لرؤية التغيير بشكل إيجابي أو سلبي؟

فقط من خلال معرفة المكان الذي تقف فيه حاليًا يمكن أن تكون أكثر وعيًا في موقعك من التغيير.

نشاط: "المشاعر الحالية حول التغيير"

1. تعرف على الخانة "السلبي" أو "الإيجابي" الذي يعكس رد فعلك الأولي لكل كلمة أو عبارة مدرجة. استخدم "رد فعلك الغريزية العفوية" الأولى ولا تفرط في التفكير عند اتخاذ القرار.

2. إذا كنت تشعر بالحياد ، فقرر ما إذا كان رد فعلك يميل أكثر إلى الإيجابي أو السلبي.

3. عند الانتهاء ، احسب مجموع الردود الإيجابية والسلبية لديك وقم بتسجيلها في الإجمالي في الأسفل.

المشاعر الحالية حول التغيير الإيجابي السلبي

1. غير متأكد عما يدور حولي 2. تأجيل الأمور حوالي 3. الأمور التي تفرض علي 4. التكيف على المتغيرات 5. إعادة تنظيم الأمور 6. التعرف على الفرص 7. زيادة التدريب 8. إلغاء بعض الأمور 9. عمل الخطط 10. القدرة على التحول إلى ما أريد 11. إعادة الحركة كالسابق 12. المرحلة الانتقالية 13. الغموض من حولي 14. تجربة شيئًا مختلفًا 15. البدء من الصفر 16. مواكبة التغيير 17. محاولة الإنضباط 18. التسوية أول بأول 19. المرونة في التعامل 20. عفوية في الرؤية المجموع أحصر المجموع الإيجابي و السلبي, ثم حاول تتعرف على :

1. هل تميل إلى اعتبار التغيير تحديًا أم فرصة؟ لماذا؟

.....................................................................................................

.....................................................................................................

....................................................................................................

2. عندما تفكر في وجهة نظرك الحالية للتغيير ، ما الذي أثر من ماضيك على هذا المنظور؟

.....................................................................................................

.....................................................................................................

.....................................................................................................

3. ما هي التغييرات السابقة التي واجهتها والتي قاومتها في البداية ، ولكنك ترى الآن أنها تحولت إلى الأفضل؟

......................................................................................................

......................................................................................................

......................................................................................................

4. ما هي المخاوف التي يمكن أن تكون في التغيير نستطيع عرضها بطريقة إيجابية؟

......................................................................................................

......................................................................................................

......................................................................................................


 الإنسان يقاوم التغيير. يمكننا القول أن هذه الطبيعة البشرية عندما يتعلق الأمر بالتغيير. 

حقيقة الأمر هي أننا نريد أن تبقى الأشياء في حياتنا مألوفة ومستقرة للغاية, حتى نتمكن من القدرة على التنبؤ للأمام و معرفة ما هو قادم , ولهذا السبب تنمو هذه المقاومة للتغيير. يمكن أن تكون هذه المقاومة مزعجة للغاية لأنها غالبًا ما تقف في طريق نمونا ونجاحنا.

فيما يلي أربع نصائح يمكن أن تساعدك عندما يأتي فيها التغيير غدا أمامك.

1. إذا كنت في خضم التغيير. كن على دراية بالتغيير بدلاً من إنكاره دون وعي.

2. واجه مشاعرك حول التغيير. اكتشف مخاوفك ولا يجب أن تكون ضحية حتى عندما لا تكون متحكمًا في التغيير.

3. تبني موقف المراقب و انظر إلى التغيير كفرصة وحدد الفائدة التي ستأتي بالتغيير لأن هناك دائما فائدة وفرصة.

4. فلتر أفكارك وموقفك من التغيير لأن الأفكار السلبية تمنع إبداعك و قدرتك على حل المشكلات والأفكار الإيجابية تبني جسوراً الإمكانيات والفرص.


من المهم أن نتذكر أنه من كل تغيير حتى أصعبها ، يأتي شيء جيد دائمًا. يمكن أن يصبح التغيير في الواقع صديقًا مألوفًا.

لا يجب أن يكون التغيير شيئًا تخشى منه التعامل معه. بدلاً من ذلك ، يمكن أن يكون شيئًا تتطلع إليه وترحب به ، معتقدًا أن كل تغيير تواجهه وتجربته يخدم غرضًا وسوف يؤدي في النهاية إلى الخير.

لم تعد بحاجة إلى إضاعة الوقت في النظر إلى ما كانت عليه الأمور ، ولكن يمكنك الآن قبول ظروفك الجديدة و السؤال عن المغامرات الجديدة التي تنتظرك في موجة التغيير القادم.


بعد هذا أتمنى أن أتعرف على النتائج الخاصة بكم وكيف تم التعامل معها

ولكم مني جزيل الشكر والحب والتقدير


محمد خليفة الجيماز


خطط الأعمال
تصميم الأعمال
دراسات
إعادة تأهيل
الإشراف والتنفيذ
إستقرار الأعمال
الشريك
قطاع الطيران
خطط الأعمال
تصميم الأعمال
دراسات
إعادة تأهيل
الإشراف والتنفيذ
إستقرار الأعمال
الشريك
قطاع الطيران
  • Twitter - White Circle
  • White Instagram Icon
  • White LinkedIn Icon
  • w-facebook
  • Google+ Clean
  • Telegram

© 2019 Strategic Brand Company, Kuwait       PMI Member ID:1498903